في ذكرى،، شاعـر الثورة !!!...

0

في ذكرى،، شاعـر الثورة !!!...

   لم يتصدر الخبر عناوين النشرات الإذاعية والتلفزيونية ولا الصفحات الأولى للجرائد عندما توفي خارج الوطن، مفدي زكريا شاعر الثورة التحريرية المباركة ومؤلف النشيد الوطني الجزائري "قسما". بل قرأ الناس الخبر في صفحة الإعلانات القصيرة في زاوية مهجورة !.

ليست السلطة وحدها هي التي مارست هذا الجحود والنكران ضد الشاعر مفدي زكريا، بل إن الشعراء والكتاب والأدباء والمثقفين هم أيضا قد شاركوا السلطة في هذا الجحود والنكران. وقد دفن الشاعر المغضوب عليه بدون تأبين وبدون رثاء، بل وإنني أكاد أقول بدون صلاة !!..

   لقد امتد الجحود والنكران ضد الشاعر مفدي زكريا إلى الأهل والأقارب والأصحاب والخلان عندما دفن في مسقط رأسه، ذلك أن الذين حضروا جنازة الشاعر لم يكن يتجاوز عددهم أصابع اليد. لكن، بعـد نصف القرن يحمل اسمه المطار والقصر وهو الذي كاد يحرم من القبر بعـدما قضى في المنفى بقية أيام العمر !!!...

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

Fourni par Blogger.