تستعد وزارة الدفاع الوطني لخوص معركة إنتاج عتاد السلاح لتمويل الجيش الوطني الشعبي، الذي لم تتوقف يوما عن تجهيزه بأحدث سلاح روسي ثقيل، من أجل مواجهة كل الرهانات الحالية في ظل عزيمة المؤسسة الأمينة على القضاء على الجريمة العابرة للحدود وإنهاء سيناريو الإرهاب بسحق فلوله وكسر شوكة التهريب.
وإذا كانت الشراكة الجزائرية مع الدول الأجنبية في عدة مجالات قد أتت أكلها ، تجسيدا لبرنامج الإنعاش الاقتصادي الذي بادر به رئيس الجمهورية، فإنه من المنتظر أن تشرع وزارة الدفاع الوطني، تحت إشراف القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني عبد العزيز بوتفليقة، في إنتاج حوامات من علامة "أوفوستا واسلاند" من خلال شراكة صناعية وتجارية مع مجموعة "ليوناردو - فين ميكانيكا" الايطالية بموقع "عين أرنات "بولاية سطيف، حسب بروتوكول الاتفاق الموقع بين الطرفين، وفق ما أورده بيان لوزارة الدفاع الوطني تحصلت "الإخبارية" على نسخة منه.
ويرمي هذا المشروع المشترك حسبما أفاد به بيان الوزارة، إلى بعث الصناعة الوطنية، حرصا من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على تطوير الصناعات العسكرية بما يساهم في تدعيم التنمية الوطنية ويعزز قدراتها.
كما كشف الاتفاق المبرم بين الطرفين الجزائري والإيطالي على إنشاء ابتداء من هذه السنة شركة مختلطة جزائرية ايطالية تعنى بإنتاج حوامات خفيفة ومتوسطة وهذا بالموقع الصناعي لعين أرنات، حيث تم تسطير الهدف الأساسي لها - يضيف المصدر ذاته -ابتداء من السنوات الأولى وبعد عملية إقامة منشآتها، في إنتاج ثلاثة أنواع من الحوامات الخفيفة والمتوسطة متعددة الاستعمالات منها الموجهة لنقل الأفراد والشحن والإخلاء الصحي والكشف والمراقبة، نقلا عن البيان.
وستتوفر هذه "الشركة ابتداء من انطلاقها على شبكة توزيع محلية ودولية ومصلحة ما بعد البيع تتضمن مختلف مستويات التصليح".
فيما ستحوز هذه الشركة في النهاية - كما أكده المصدر نفسه "على منظومة تكوين وتأهيل موجهة لاحتياجاتها الخاصة ولفائدة زبائنها".
ومن شأن هذا البرنامج الصناعي أن "يساهم حتما على المستوى الوطني في دعم النشاطات ذات الصلة بالتكنولوجيا العالية في مجال المواد المدمجة والميكانيك الدقيقة والإلكترونيك والالكترو بصريات، يضيف بيان الوزارة.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق