أهدى البطل الأولمبي توفيق مخلوفي، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، أول ميدالية أولمبية إلى الجزائر، حيث افتك فضية سباق الـ 800 متر.
برسم عاشر أيام الأولمبياد المتواصل بـ ريو دي جانيرو، كسب مخلوفي رهانا كبيرا على مضمار الملعب الأولمبي "جواو هافيلانغ"، ونجح في مخادعة عدة أخصائيين في سباق الـ 800 متر، على منوال الكيني روديشا حامل لقبين أولمبيين وعالميين والفرنسي بوسي بيار أمبرواز.
وقال مخلوفي بعد هذا الانجاز: "الحمد الله أن مجهودي الكبير لم يذهب هباء. كنت أريد أن أكون في المراكز الثلاثة الأولى، وهذا ما حققته. استطعت تحطيم الرقم الجزائري، والتحصل على الميدالية الفضية. أهديها للشعوب المسلمة". وأضاف: "هناك العديد من الناس شككت في قدراتي. هؤلاء الناس يريدون فقط الكلام من أجل الشهرة، وهم لا يعرفون شيئًا عن ألعاب القوى".
وقطع مخلوفي مسافة السباق بزمن 1.42.61 دقيقة، خلف الكيني ديفيد روديشا البطل الاولمبي والعالمي وحامل الرقم القياسي للمسافة ذاتها حيث نال الذهبية بزمن 1.42.15 دقيقة وهو الأفضل له هذا الموسم. وعادت البرونزية للأميركي كلايتون مورفي بزمن 1.42.93 دقيقة.
وتعد هذه الميدالية الأولمبية الثانية لمخلوفي بعد ذهبيته في سباق 1500 م في أولمبياد لندن. كما هي الميدالية الأولى للجزائر في ريو دي جانيرو، والثالثة للعرب هذا اليوم بعد ذهبية البحرينية راث جيبيت في 3 ألاف م موانع، وبرونزية الملاكم المغربي محمد ربيعي في وزن 69 كلغ.
وشارك مخلوفي أمس أيضا، في سباق 1500 متر، حيث جاء في المركز الأول وتأهل إلى الدور المقبل بسهولة كبيرة رغم التعب وقلة النوم، حيث لم ينم سوى ثلاث ساعات فقط.
مخلوفي مرشح لتصدر الرياضيين الجزائري كأكثر متوج
بات مخلوفي ثاني رياضي يهدي الجزائر ميداليتين أولمبيتين، بعد المغفور له بإذن الله الملاكم حسين سلطاني، حيث نال برونزية فئة 57 كلغ في استحقاق مدينة برشلونة الإسبانية 1992، وذهبية وزن 60 كلغ في دورة مدينة أطلنطا الأمريكية 1996.
من جهة أخرى، التحق مخلوفي بركب الرياضيين الجزائريين الذين ظفروا بالميدالية الفضية الأولمبية، بعد كل من العداء علي سعيدي سياف في سباق الـ 5000م لنسخة مدينة سيدني الأسترالية 2000، والمُصارع (الجيدو) عمار بن يخلف لدى فئة أقل من 90 كلغ في طبعة العاصمة الصينية بكين عام 2000.
16 ميدالية للجزائر في جميع المشاركات
هذا وباتت رفوف خزانة الرياضة الجزائرية بعد حصاد مخلوفي تتزيّن بـ 16 ميدالية: 5 ذهبيات و3 فضيات و8 برونزيات.
عربيا، افتكت الرياضة الجزائرية ثاني فضية بعد البحرين، في أولمبياد ريو 2016. أما إفريقيا، فقد نالت نفس المعدن كل من كينيا وإفريقيا الجنوبية.
فضية مخلوفي تضع الجزائر في المركز الثاني عربيا والرابع قاريا
وبالنسبة لجدول الترتيب العام في أولمبياد ريو، تحتل الرياضة الجزائرية - مؤقتا - المركز الـ 57 من أصل 207 بلد مُشارك. مع وجود 67 دولة فقط تذوقت حلاوة التتويج لحد الآن. وتتموقع الجزائر في المركز الثاني عربيا بعد البحرين (الـ 37 عالميا) التي حصدت ذهبية وفضية، عن طريق عداءتين مجنستين من أصول كينية. أما على المستوى القاري، فتشغل الرياضة الجزائرية الرتبة الرابعة، بعد كينيا (الـ 18 عالميا) التي أفتكت ذهبيتين و3 برونزيات، وإفريقيا الجنوبية (الـ 31 عالميا) التي نالت ذهبية و5 فضيات وبرونزية، وإثيوبيا (الـ 42 عالميا) التي ظفرت بذهبية و3 برونزيات.
ميدالية مخلوفي ترفع غلة العرب في البرازيل
وارتفعت غلة العرب إلى 10 ميداليات في ريو هي ذهبية جيبيت وفضية مواطنتها أونيس جبكيروي كيروا في الماراتون وبرونزيات ربيعي ولاعب الجودو الإماراتي توما سيرجيو والرباعين المصريين محمد إيهاب وسارة سمير والمبارزة التونسية إيناس البوبكري.
وأحرز الراميان الكويتيان فهيد الديحاني وعبدالله الرشيدي ذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) وبرونزية السكيت على التوالي، لكنهما شاركا تحت العلم الاولمبي بسبب إيقاف الكويت.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق