بواسطة منذ 1 ساعة
قبل أيام قليلة من بداية التربص الأول للمدرب الصربي ميلوفان راييفاتس على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بدأ الشارع الرياضي الجزائري، وخاصة عشاق الخضر، في طرح تساؤلات حول الطريقة والأفكار التي سينتهجها هذا المدرب مع كتيبة الخضر، والإصلاحات التي سيقوم بها خاصة في خط الدفاع، أين كان قد أكد في ندوته الصحفية الأولى بخصوص هذا الشأن، وجوب مشاركة جميع اللاعبين في الدفاع من أجل إصلاح هاته المنظومة، التي عانت الأمريّن في عهد سابقه كريستيان غوركوف.
ومن خلال إلقاء نظرة على القائمة التي أعدها مدرب غانا السابق والتي ستكون معنية بمواجهة منتخب لوزوتو مطلع الشهر القادم، سنجد أن راييفاتس يتجه حقا لفتح ورشة الدفاع وإعادة هيكلتها من جديد، بعد ان كان نقطة ضعف في عهد غوركوف، زيادة على ذلك أن المدرب الجديد ومن خلال تجاربه السابقة، يعرف عنه التركيز على انتهاج أسلوب الدفاع ككتلة، بحيث يشارك كل اللاعبين في هذا الدور، وزيادة الضغط على الخصم.
مصير حليلوزيتش بعد مباراة بلجيكا يهدده
وإن كان من المبكر الحكم على عمل راييفاتس، إلا أن التقني الصربي قد يجد نفسه أمام رفض وامتعاض لما سينتهجه من أسلوب الدفاعي، مع لاعبين في الخط الأمامي يميلون للهجوم ويحبذون الحرية في اللعب والاستعراض، فبالعودة إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل، سنجد أن الكثير من اللاعبين بعد مباراة بلجيكا انتقدوا المدرب البوسني وحيد حليلوزتيش، بسبب الشوط الثاني الكارثي في تلك المباراة، أين أرغم رفقاء مجاني بالتركيز على الدفاع وغلق المنافذ في الخلف، مع عدم المغامرة في الهجوم، وهو أمر لم يستسيغه اللاعبون، الذين ألقوا كل اللوم على المدرب الحالي لمنتخب اليابان، للنتيجة التي آلت إليها المباراة.
...ولهذا السبب ارتاحوا لطريقة عمل غوركوف
ورغم ان أسلوبه لم يكن محبذا عند الكثير من التقنيين، الأنصار وحتى الإعلام بسبب الكوارث الدفاعية التي شهدها المنتخب في عهده، خاصة خلال مباريات أدغال إفريقيا، فإن عكس ذلك بالنسبة للاعبين في عهد التقني الفرنسي كريستيان غوركوف، فقد كان الشق الأمامي خاصة ومع الأظهرة أيضا، يجدون راحة تامة مع الأسلوب الهجومي لمدرب لوريون السابق، الذي كان يعطيهم كل الحرية في التصرف بالكرة، وعدم المبالغة في العودة للخلف لمساعدة المنظومة الخلفية.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق