خبابة يتهم الرافضين لتنفيذ الإعدام بالخنوع لمنظمات دولية مقابل أموال

0

بواسطة

خبابة يتهم الرافضين لتنفيذ الإعدام بالخنوع لمنظمات دولية مقابل أموال

استشاط الحقوقي، والناشط السياسي، عمار خبابة، غضبا في وجه كل رافضي تنفيذ عقوبة الإعدام ضد "الجناة القتلة"، خاطفي وقاتلي الأطفال، مشددا على أن هذه العقوبة قبل أن تكون في النظام الوضعي هي تشريع رباني، وهو ما أخرج الشعب عن صمته للمطالبة بالقصاص ضد القتلة، وهذا للحد من ظاهرة دخيلة زعزعت كيان المجتمع، نتيجة الخوف الذي تملك الآباء والأبناء، حسب خبابة.
وأكد المحامي المعارض والمنسق الوطني لشبكة "شجن"، في تعليق له، جاء بعد أن تعالت بعض أصوات خافتة لمن أمساهم بـ"دعاة أنسنة العقوبات" الرافضة لتنفيذ حكومة الإعدام تحت ذريعة الأنسنة، مبديا استغربه من الرفق بقتلة الأطفال الذين اعتبرهم "وحوش" بشرية لا يمكن الرأفة بحال الجلاد، وكتم غيظ الشعب، مستنكرا عدم التألم لحال عائلات فقدت أطفالها بسبب الجناة.
 واتهم أحد شخصيات مزافران، كل من يدعو لعد تطبيق حكم الإعدام بعد تشبيههم بـ"لاعقي أحذية"، بالخنوع لأسيادهم في المنظمات التي تجود عليهم بالمال وتقترح عليهم المواقف وبرامج الأعمال، مشيرا أنهم تفاجئوا من هبة الشعب الجزائري وهو يجوب شوارع بعض المدن في مسيرات عفوية مرددا لا اله إلا الله محمد رسول الله ... الإعدام للقتلة .... القصاص القصاص"، هو ما ـ يضيف خبابة ـ سينسف مخططاتهم وأطروحاتهم التي روجوا لها مقابل الأموال.
ولم يكتف هؤلاء ـ يقول خبابة ـ بهذا بل راحوا يصفوا الأطراف التي تدعو لتطبيق عقوبة الإعدام بـ"الدواعش"، حيث حذر من إطلاق هذه التهم التي جاءت لإرضاء مسؤولي المنظمات الدولية فقط، داعيا إياهم بالمناسبة، إلى عدم الاستمرار في نهجهم وترك الشعب يقرر ما يراه خيرا له، بعيدا عن الفتن.
هذا ولا تزال تعرف مسألة تطبيق عقوبة الإعدام ضد خاطفي وقاتلي الأطفال جدلا بالرغم من أن الداعيين لذلك يمثلون أكبر شريحة من النخبة، سواء سياسيين أو مسؤولين أو الشارع، الذي تفاعل مع ذلك بقوة خوفا على تمدد الظاهرة وخطرها الجراف على بنية المجتمع ككل ومستقبل الأجيال القادمة، باعتبار أن جريمة القتل من أخطر الجرائم فما بالك بقتل البراءة التي لا ذنب لها ولا حول لها ولا قوة.

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

Fourni par Blogger.