بإمكان الفلكيين وهواة السهر ليلا التمتع بمشاهدتها :سماء الجزائر تمطر شهبا إلى غاية يوم الجمعة

0

بإمكان الفلكيين وهواة السهر ليلا التمتع بمشاهدتها :سماء الجزائر تمطر شهبا إلى غاية يوم الجمعة

  سيعيش الجزائريون، والفلكيون وهواة السهر ليلا على ضوء النجوم خاصة، في هذه الليالي الصافية وإلى غاية 12 أوت الجاري، للتمتع بمشاهدة "همرات البرسييد أو البرشاويات"، وهي شهب تتهاوى من السماء بالعشرات كسهام خاطفة ولماعة .
   وقال بيان لجمعية" البـوزجاني" الفلكية بالمديـــة، تلقت "الإخبارية" نسخة منه، أنه "دون الحاجة إلى منظار أو تلسكوب، يكفيك لمتابعة هذا المشهد السماوي الرائـع التحلي بدقـة الانتباه والملاحظة بالعين المجـردة وبكثير من الصـبر مع اختيار موقع رصد مناسب يستحسن أن يكون بعـيدا عن الأضـواء الكاشفة مع الاستلقاء على الظهـر أو أريكة طويلة مع التوجه نحو الشمال الشرقي".
 وقال البيان نفسه أن الإنسان " الذي يراقـب السماء ليلا باستمرار يستطيع أن يشاهد حوالي خمس شهب في الساعة الواحدة في أجواء المدن حيث يمنع انعكاس أنوارها في الهواء من رؤية الشهب سريعة الاحتراق ، أما المراقب القائـم في منطقة يسودها الظلام فيمكن أن يرى من الشهب أكثر بكثير مما يراه ساكـن المدينة ، علما بـأن عدد الشهـب التي تدخل جو الأرض يوميا لا يقل عـن 200 شهاب ، يحول نور الشمس دون رؤية ما يسقط منها نهارا. 
وتقـدر سرعة الشهاب قبل دخوله جو الأرض، بحـوالي 40 كم/سا وبعد دخوله ذلك الغلاف، تتزايد سرعته لتتراوح بين 180 و 259 كم/سا ، وهذا ما يجعل درجة الحرارة الناتجة عن احتكاكه بجو الأرض تصل 1700 م° وهي كافية لاحتراقه .
     ومعظـم الشهب يبدأ احتراقها وهي على إرتفاع 120 كم عن سطح الأرض وينتهي  عند ارتفاع 90 كم عنه . ونادرا ما يصل ويرتطم الحجر بسطح الأرض ويسمى حينها نيزكا تنتج عنه فوهة نيزكية.
في الطبعة السابعة لهذه السنة، ستقوم الجمعية العلمية الفلكية " البوزجـاني " بمركز التسلية العلمية بالمدية، برصد ومتابعة هذه الهمرات ليلا وتوضيحها للجمهـور والزوار، سعيا منها لنشـر الثقافة العلمية والفلكية وسط الجمهور

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

Fourni par Blogger.